|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
إنه وطن السلام والمحبة!!
السبت - 31 - يوليو - 2010 - عبدالله البحري
|
|
|
|
كلما أطفأ الله حرباً وفتنة حتى يعيد رحاها أولئك الموصوفون بأمراء الحروب والذين باتوا أكثر عتواً ونفوراً من دعوات الحكمة وصوت العدل ولعل ما يجعلنا كيمنيين وأصحاب حكمة وإيمان أن منطق القيادة السياسية ومن يدعم هذه الأخيرة بات واضحاً وبيناً سيما عندما تبدو ملامح الانفراج السياسي أقوى من علامات قد تظهر على هيئة فقاقيع مابين الحين والآخر فالأمر لم يعد سوى مراهنات فاشلة لأعداء الوطن لدرجة أن ما تأتي به قيادة الوطن الحكيمة لصالح نزع أي فتيل يراد إشعاله أو محاولة القلة لزرع الفتنة ما هي إلا خطوات نحو معالجة الأزمات وصولاً لتذليل الصعاب والعوائق أمام الحوار وبالآلية التي تطفئ كل نار أو أية شرارة حرب قد يضمرها من تنكروا لهذه السلطة الحاكمة وفق مبادئ وأهداف ديمقراطية ولعل الشفافية القائمة وعبر الجم من التصريحات فضلاً عن التنازلات المعلنة من قبل ممثلي حزب المؤتمر إضافة لتكرار الدعوات على لسان رمز الأمة وباني نهضة اليمن فخامة الأخ /علي عبدالله صالح -رئيس الجمهورية- والمتضمنة نقاطاً كلها مسخرة لصالح إنجاح عملية الحوار.. بل وداعمة لركائز النهج الديمقراطي القائم في بلادنا إلى جانب النوايا الصادقة والتي باتت معروفة وجلية عندما تصل الأمور لأوج أي أزمة ومن أي نوعه حيث أن الهدف الذي يسعى من أجله عقلاء الوطن وعلى رأسهم فخامة الأخ/علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية- هو استقرار اليمن ونهضته ومجده والارتقاء به لمصاف الشعوب والأمم والأوطان ذات التقدم الاقتصادي والصناعي والسياسي والثقافي...!
لا يخفى على أحد بأن السواد الأعظم من أبناء اليمن ينشدون العيش الكريم والتقدم والازدهار والتغلب على كل أزمة داخلية الأمر الذي يمثل تنامي الوعي لدى الجميع فضلاً عن انتصار إرادة شعبنا والتفاف كافة جماهيره حول القيادة السياسية والحكيمة حتى تحقيق الغايات والأهداف النبيلة في وطن الثاني والعشرين من مايو والكبير المحتضن والمتسع للجميع وفوق كل ذي علم عليم...!
|
|
|
|
| |
 |
|
| |
|